الاثنين، 3 سبتمبر 2012

حظ العبد من الأسماء الحسنى


حظ العبد من الأسماء الحسنى




1- الله
التأله، بمعنى أن يكون العبد مستغرق القلب والهمة بالله تعالى .. لا يرى غيره، ولا يلتفت الى سواه، ولا يرجو ولا يخاف إلا إياه.

2 ، 3 - الرحمن الرحيم
أن يرحم عباد الله الغافلين فيصرفهم عن طريق الغفلة الى طريق الله بالنصح الرقيق والتلطف، وأن ينظر الى العصاة بعين الرحمة لا بعين الايذاء.
أن لا يدع فقيرا فى جواره وبلده إلا قام بتعهده ودفع فقره إما بماله أو بجاهه أو السعى فى حقه، فإن عجز عن جميع ذلك فيعينه بالدعاء.

4- الملك
إن العبد لا يتصور فيه أن يكون ملكا مطلقا بمعنى الاستغناء عن كل شئ، فالعبد لا يزال فقيرا الى الله محتاجا الى الناس، ورغم هذا فإن لكل عبد مملكته الخاصة : قلبه وقالبه، جنوده فيها الشهوة والغضب والهوى، ورعيته لسانه وعيناه ويداه وسائر أعضائه.
فإذا ملك العبد مملكته ولم تملكه هى، وإذا أطاعته ولم يطعها، فقد نال درجة الملك فى حاله.

5- القدوس
أن يطهر نفسه بالتوبة، ويطهر إرادته بالعمل، ويطهر ماله بالصدقة والزكاة، ويطهر قلبه من كل ما سوى الله.

6- السلام
أن يعرف أن الله هو السلام، وأن رسالته هى الاسلام، وأن اسم العبد هو المسلم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المسلم من سلم الناس من لسانه ويده.

7- المؤمن
أن يأمنه الناس ويرجو كل خائف الاحتماء به لدفع الهلاك عن نفسه فى دينه ودنياه.

8- المهيمن
أن يراقب سره وعلانيته فيجعلهما لله.

9- العزيز
أن يحتاج اليه الناس فى أمور الدنيا بالعون والعمل، وفى أمور الآخرة بالنصيحة والاخلاص.

10- الجبار
أن يرتفع العبد عن الاتباع وينال درجة الاستتباع، ويتفرد بصلاحه بحيث يجبر الخلق على الاقتداء به والاستفادة منه ومتابعته، فيستفيد الخلق ولا يستفيد منهم.

11- المتكبر
أن يكون زاهدا فى الدنيا متكبرا عليها راغبا فى الله وحده.

12، 13، 14 – الخالق البارئ المصور
الخلق والبرى والتصوير، أمور لا تتصور فى حق العبد إلا على سبيل المجاز، فهى ممتنعة على العباد بمعناها الحقيقى.
الخلق: الابداع والانشاء من عدم.
البارئ: إيجاد الأشياء بريئة من التفاوت، وتركيبها فى إطار من الانسجام الذى يمكن لها أن تعيش فيه.
المصور: خلق صورة لكل مخلوق يحملها ولا يملك لها .
الخلق: الابداع والانشاء من عدم.
البارئ: إيجاد الأشياء بريئة من التفاوت، وتركيبها فى إطار من الانسجام الذى يمكن لها أن تعيش فيه.
المصور: خلق صورة لكل مخلوق يحملها ولا يملك لها ختيارا أو ردا.

15- الغفار
أن ينظر الى الأشياء فلا يرى فيها من قبح، وإنما يرى ما فيها من جمال.

16- القهار
أن يقهر أعدائه وأولهم نفسه التى هى بين جنبيه، فيقهر شهواتها وحظوظها التى يمكن أن تضله. وأرفع درجة من درجات قهر النفس على الحق هى الموت فى سبيل الله.

17- الوهاب
أن ينفق من ماله وعلمه غير منتظر ثناء الناس، ولكن منتظرا وجه الله عز وجل.

18- الرزاق
ليس للعبد حظ من اسم الرزاق، فالله وحده هو الرازق والرزاق.
ومتى عرف العبد ذلك لم ينتظر من غيره، ولم يتوكل فيه الا عليه سبحانه.

19- الفتاح
أن يحس بالحاجة الملحة الى فتح الله عليه فى دينه ودنياه.

20- العليم
أن يعلم بأن الله وحده الذى وسع علمه كل شئ وأحاط علمه بكل شئ ولم يفلت من علمه شئ، واحتفظ بحقيقة العلم لنفسه سبحانه، وأعطى خلقه قدرا متفاوتا يتطورون فيه ويكتسبونه.

21، 22- القابض الباسط
أن يبسط قلبه للحق ويقبضه عن الباطل.

23، 24- الخافض الرافع
أن يرفع الحق ويخفض الباطل

25، 26- المعز المذل
أن يعز الحق ويذل الباطل، وبغير هذا الجهد الانسانى تتحول الحياة الى غابة هدفها المال والمتعة، وترتفع قيمة الثراء على قيمة العلم والعمل، وينزل الناس عن أخلاقهم ويتخففون من فضائلهم مسايرة للعرف العام، فيفسد جو الحياة فيفسد الانسان.

27، 28- السميع البصير
أن يعرف أنه مسئول، قال تعالى: ( إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا)،
وأن يعرف أنه بمسمع من الله ومرآى منه سبحانه، فيخجل من عصيانه، ويقهر النفس على طاعته.

29، 30- الحكم العدل
أن يحكم بين الناس بالعدل، وأن يحكم نفسه بصرامة.

31، 32- اللطيف الخبير
أن يتلطف بعباد الله فلا يرون منه إلا الخير، وأن يكون العبد خبيرا بما يجرى فى عالمه الذى يعيش فيه.

33- الحليم
أن يعفو قدر طاقته عن إساءات الناس ويعاملهم بالرحمة.

34- العظيم
العلم، يزيد حظ العبد من العظمة كلما أخذ نصيبا أوفر من العلم.

35- الغفور
أن يتسامح فى حقوقه ويشدد على تفسه فى حقوق الله كى ينال مغفرته.

36- الشكور
أن يكون العبد شاكرا، ومن المجاز شكر الله تعالى فمعنى الشكر فى حق الله تعالى هو الرضا.

37- العلى
أن يدرك أن الله هو العلى المطلق، وعلى العبد أن يعفر جبهته فى تراب الذل أمام عظمته سبحانه.

38- الكبير
أن يصغر العبد أمام الله جل وعلا، ويكبر على ما سواه من الطواغيت.

39- الحفيظ
أن يحفظ حق الله عليه وهو التوحيد، ويحفظ جوارحه من المعاصى.

40- المقيت
أن يراقب أوقاته، ويشكر لخالقه رزقه الذى يسوقه اليه سبحانه.

41- الحسيب
أن يحاسب نفسه قبل أن يحاسبه الله تعالى.

42- الجليل
حظ العبد من هذا الاسم هو التعلق لا التخلق.
فالجلال شأن من شئون الله وصفة من صفاته سبحانه، والجمال ظل الجلال.
ويرى العارفون بالله: أن الوقت يتبع الجلال والجمال، فإذا كان العبد تحت ظل الجلال، كان الوقت مرا وغلب الاحساس بالرهبة، وإذا كان العبد تحت ظل الجمال كان الوقت حلوا وغلب الاحساس بالحب.
قال تعالى( الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثانى تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله، ذلك هدى الله يهدى به من يشاء ، ومن يضلل الله فما له من هاد)، وقوله( إنهم كانوا يسارعون فى الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين).

43- الكريم
أن يتخلق بالكرم ويحسن للناس.

44- الرقيب
أن يراقب سره وعلانيته.

45- المجيب
أن يجيب دعوة ربه.

46- الواسع
أن يتسع علمه وفضله وحلمه.

47- الحكيم
أن يأخذ برأس الحكمة، وهى مخافة الله.

48- الودود
أن يريد للناس كل ما يريده لنفسه، فالود أعلى منزلة من الحب، هو كمال فى الحب ورحمة، وهو زيادة فى العفو والمغفرة.

49- المجيد
أن يذل قلبه للمجيد سبحانه.

50- الباعث
أن يهرع العبد الى الحياة الأكرم وهى العلم.

51- الشهيد
أن يشهد العبد بأنه: لا إله إلا هو سبحانه وتعالى.

52- الحق
أن يكون العبد صورة للحق فى كل أحواله( مع الله، ومع الناس، ومع نفسه).

53- الوكيل
لا ينصرف معنى الاسم الى العبد إلا مجازا.
فمن أراد العزة والأمان فحسبه أن يكون الله وكيله( وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل).

54، 55- القوى المتين
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المؤمن القوى خير وأحب الى الله من المؤمن الضعيف، وفى كل خير.

56- الولى
قال تعالى: ( الله ولى الذين ءامنوا).

57- الحميد
قال تعالى: ( واعلموا أن الله غنى حميد)، وقال سبحانه: ( تنزيل من حكيم حميد).

58- المحصى
قال تعالى: ( ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها).

59، 60- المبدئ المعيد
قال تعالى: ( الله يبأ الخلق ثم يعيده ثم إليه ترجعون).

61، 62- المحى المميت
قال تعالى: ( إنا نحن نحى ونميت وإلينا المصير).

63، 64- الحى القيوم
قال تعالى: ( وعنت الوجوه للحى القيوم).

65- الواجد
الله وحده هو الواجد، أى الغنى الذى لا يعوزه شئ، وكل ما فى الكون بالنسبة اليه فاقد.

66- الماجد
اشتق اسم المجد منه.

67- الأحد
واحد لا يتجزأ.

68- الصمد
الذى يقصده كل ما سواه.

69، 70- القادر المقتدر
أن يتذكر العبد قدرة الله عليه، فلا تدعوه قدرته على ظلم الناس.

71، 72- المقدم المؤخر
هو المقدم لعباده الخير والنعم والوعيد، وهو المؤخر للآجال الى أجل مسمى عنده والعذاب لعل العاصين يتوبون.

73، 74- الأول والآخر
هو سبحانه الأزلى الأول الموجود قبل أن يكون شئ، وهو سبحانه الباقى الأبدى الآخر بعد كل شئ.

75، 76- الظاهر والباطن
الظاهر بآثاره وخلقه، والباطن أى المحتجب بذاته وصفاته.

77- الوالى
مالك الأشياء، المتولى لها، الولى عليها، الحاكم العالم بها، الناصر لها، الآخذ بيدها الى كمال الخير.

78- المتعالى
المتعالى على كل شئ.

79- البر
فاعل البر والخير.

80- التواب
أن يرجع العبد الى ربه سائلا الرحمة.

81- المنتقم
قال تعالى: ( إنا من المجرمين منتقمون).

82- العفو
الذى يقدم العفو قبل العقوبة.

83- الرءوف
الرأفة كمال من كمالات الرحمة ونهاية من نهاياتها.

84- مالك الملك
بإطلاق وبلا تحديد.

85- ذو الجلال والإكرام
لا حدود لجلال الله وإكرامه. قال تعالى: ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام).

86- المقسط
معناه قمة العدل وذروته. قال تعالى: ( وأقسطوا إن الله يحب المقسطين).

87- الجامع
قال تعالى: ( إن الله جامع المنافقين والكافرين فى جهنم جميعا).

88، 89- الغنى المغنى
قال تعالى: ( إن الله هو الغنى الحميد)، وقوله عز وجل: ( وأنه هو أغنى وأقنى).

90- المانع
الذى يرد أسباب الهلاك ويوحى بالأمن، وهو المانع من فضله من يستحق المنع.

91، 92- الضار النافع
الذى يُفقر ويُغنى، ويمنع ويمنح، ويضر وينفع، ويأخذ الناس بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون.

93- النور
قال تعالى: ( الله نور السموات والأرض) ، ( وأشرقت الأرض بنور ربها).

94- الهادى
الذى يهدى القلوب الى الحق، ويهدى الى السبيل، ويهدى الى الصراط المستقيم.

95- البديع
قال تعالى: ( بديع السموات والأرض).

96، 97- الباقى الوارث
قال تعالى: ( ولله ميراث السموات والأرض).

98- الرشيد
الذى أرشدهم الى ما فيه خيرهم، والذى لا يسهو فى تدبيره، ولا يلهو فى تقديره.

99- الصبور
المبالغ فى صبره على العباد فلا يأخذهم فى الحال، وإنما يؤخرهم حتى يتوبوا فيسرع اليهم بالعفو.

قال تعالى:( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لله تسع وتسعون اسما مائة إلا واحد،
من أحصاها دخل الجنة.

اللهم ألهمنا دعاءك، وإحصاء أسمائك الحسنى حفظا وتعبدا وتعلقا وتخلقا بها، ونسألك الثبات فى الأمر والعزيمة على الرشد، ونسألك شكر نعمتك، ونسألك حسن عبادتك، ونسألك قلبا سليما، ونسألك لسانا صادقا، ونسألك من خير ما تعلم، ونعوذبك من شر ما تعلم، ونستغفرك لما تعلم، أنت علام الغيوب.
وصل اللهم على نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا.

كتاب تربية الأولاد في الإسلام .. للداعية الدكتور عبدالله ناصح علوان - كتاب رائع جداً



 






لكل من لديه أبناء .. ولكل زوجين سيرزقان بأطفال

أقدم لكم هذا الكتاب والذي يعد من أفضل ماكتب في تربية الأبناء تربية إسلامية

الكتاب من جزئين ، والكتاب في حد ذاته (ممتع ، سهل ، منسق ، شائق لدرجة لاتمل من قراءته)

اقرأ وتعلّم وربي أبنائك تربية إسلامية حتى يكونوا لك ذخراً في الدنيا وشفعاء في الآخرة

أسأل الله العلي العظيم أن يعيننا على حمل الأمانة والمسؤولية في تربية أبنائنا

كلكم راع ٍ وكلكم مسؤول عن رعيته 





لتحميل الكتاب من هنــــا 
كتاب تربية الأولاد في الإسلام (جزئين) للدكتور عبدالله ناصح علوان.rar - 4shared.com - online file sharing and storage - download - M Qatar

سلامة الصدر من الغل والحسد

قال الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم{يَقُولُ الْعَبْدُ: مَالِي مَالِي إِنَّمَا لَهُ مِنْ مَالِهِ ثَلاَثٌ: مَا أَكَلَ فَأَفْنَى أَوْ لَبِسَ فَأَبْلَى أَوْ أَعْطَىٰ فَاقْتَنَى وَمَا سِوَى ذٰلِكَ فَهُوَ ذَاهِبٌ وَتَارِكُهُ لِلنَّاسِ}[1]وليس المال وفقط كل حاجة في الدنيا ربنا جعل الدنيا ساعة وكلنا ماشيين منها إلى الله والعاقل الذي يأخذ معه البضاعة التي يرضاها الله والتي حددها لنا سيدنا رسول الله والتي ربنا قال لنا فيها في القرآن {وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً}ما دمنا كلنا مسافرين فالدنيا أهون من أننا فيها نخاصم بعضا أو نقاطع بعضا أو يبقى في قلوبنا غيظ أو حقد أو حسد أو كره لبعض لأن الأمر أعجل من ذلك ونحن كلنا نتحقق من ذلك لما أحدنا يسافر مع أحد إن كان سفراً طويلا أو قصيراً كسفر الحج فنقول: اليومين دول يعدوا على خير إذا أحد غلط نسامحه أو أحد أخطأ نعفو عنه لماذا؟لأن الأمر لا يستحق أننا نحاسب بعضنا على القليل والكثير أيضاً العاقل في الدنيا والمؤمنة الناصحة في الدنيا التي تعمل حسابها على ذلك أنها أيام معدودة وآجال محدودة لن يخلد فيها أحد فلا تجعل في صدرها لا كره ولا بغض ولا حقد ولا حسد لأحد من المسلمين أبداً لأن هذه الأشياء لو وجدت في القلب ولو مع القيام بالطاعات والعبادات تجعل الأعمال غير مقبولة عند الله سيدنا رسول الله كان جالساً مع أصحابه يوماً فقال لهم{ َدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّة فَطَلَعَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ تَنْطُفُ لِحْيَتِهِ مِنَ الْوُضُوءِ}[2]وكرر هذا الأمر ثاني يوم وكررها ثالث يوم

ويطلع نفس الرجل ولحيته تقطر ماءاً من الوضوء يمسك نعليه بيده اليسري ويسلم ثم يجلس نفس السيناريو لمدة ثلاثة أيام فتأكدوا أن هذا الرجل من أهل الجنة سيدنا عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما كان مجتهداً في طاعة الله وعبادة الله ووقته كله في القرآن الذكر وعبادة الله فقال في نفسه أريد أن أرى الرجل الذي هو من أهل الجنة ماذا يعمل زيادة عني ليصير من أهل الجنة؟فذهب إليه وقال له: دبَّ خلاف بيني وبين أبي وأنا حلفت ألا أدخل البيت ثلاثة أيام فقلت أنزل ضيفاً عندك حتى تستقر الأمور فهل تقبلني ضيفا ؟فقال له: تفضل صلوا العشاء مع بعض وسيدنا عبد الله أراد أن يقوم ليكمل صلاته والرجل صلى ونام فقال: ربما يكون متعباً اليوم إلى ما قبل الفجر بقليل قام وتوضأ وصلوا مع رسول الله ورجعوا وأحضر الرجل الإفطار أي ليس صائماً وثاني وثالث يوم مثله فعندما وجد الأمر كذلك وكاد أنه يستهين بعمله لأنه لم يراه فعل شيئا زائدا إلا أنه لم يتحدث عن أحد إلا بخير لكن ما لذي أوصله للجنة؟فقال له:لا يوجد خصام ومع أبى ولكن جئت لأن النبي قال عنك كذا وكذا فأردت أن أنظر العمل الذي تعمله زيادة عني فأعمل مثلك قال له:ما هو إلا ما رأيت ولكنى لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشا ولا أحسد أحدا على خير أعطاه الله فقال عبد الله: هذه هي التي أوصلتك الجنة{إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}فذهب سيدنا عبد الله لرسول الله ولم يخبره بما جرى ولكنه قال له {يَا بُني إنْ قدَرْتَ أن تصبحَ وتمسي وليس في قلبِك غشٌّ لأحدٍ فافعلْ وذلك من سُنَّتي ومنْ أحَبَّ سُنتي فقد أحَبَّني ومن أحَبَّني كان معي في الجنَّة}[3] إذاً أعظم عمل وأفضل عبادة وخاصة للبنات والسيدات أن الإنسان يصير قلبه ليس فيه

ضغينة لأحد أنا أعرف أن هذا صعباً ولكنها عبادة تدخل الجنة والذي يسهلها على المرء أن يعرف أن الدنيا إلى زوال وكلنا مسافرون فلا ينبغي على المرء أن يحمل حقداً في قلبه من هذا ولا يقطع ذاك هذه ناحية الناحية الثانية: أننا كلنا لابد أن نكون معتقدين وواثقين أن الأمور كلها تجري بيد الله {وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ} لأن معظم هذه الأشياء تأتى من أن الواحدة تظن أن فلانة ستأخذ رزقها عريس جاء لابنتها وهي نفّرته أو أخذته لابنتها المكتوب على الجبين لازم تراه العين وهذه أقدار قدرها الواحد القهار قبل خلق الأعمار فكل حاجة معروفة فلا يستطيع إنسان أن يقطع رزق ولا يستطيع إنسان أن يزيد رزق وحديث رسول الله لسيدنا عبد الله بن عباس وراكب خلفه ليعلمه {وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ الله لَكَ وَإنِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ الله عَلَيْكَ}[4] يعني لو أن الناس كلهم يريدون أن يزوجوا فلانا لفلانة وربنا قد قدر ذلك فلا بد أن يحدث لأن أمر الله نافذ ربنا كتب فلان لفلانة وهم يريدون أن يفصلوهم وأتوا بسحرة الجن وسحرة الإنس وكل الذين يشتغلون في الكتابة والذين يشتغلون في الأعمال فلن يستطيعوا أن يفصلوا بينهم فلن يستطيع أي إنسان ضر أحد إلا إذا كان في علم الله ولن يستطيع إنسان نفع أي أحد إلا إذا وافق ذلك قدر الله إذاً فعلى الإنسان أن يرمى حموله على الله ويفوض الأمور إليه ويعتمد عليه ويحسن الظن به ويتوكل عليه فهذا يجعل الإنسان لا يحمل في قلبه شيئاً ولا يحمل من أحد ولا يخاصم أحداً ولا يهجر أحداً ولا يؤذي بلسانه أحداً بغيبة أو نميمة وإنما يجعل حاله دائماً معتمداً على فضل الله وكرم الله فهذه التي بها فازوا وجازوا وضمنوا الجنة وهم في الدنيا.
[1] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ صحيح مسلم والألبانى فى صحيح الجامع وصحيح الموارد[2] عن أنس بن مالك رواه البزار ورواه ابن كثير فى تفسير القرآن والهيتمى المكى فى الزواجر [3] عن أنس بن مالك رواه الترمذي[4] عن ابنِ عَبَّاسٍ سنن الترمذي
منقول من كتاب [المؤمنات القانتات]
المؤمنات القانتات


الثبات بعد رمضان








نأتي معكم للجدول العملي لوصفة الثبات بعد رمضان

الكل يجهز الورقه والقلم


اللهم ثبتنا وإياكم وزادانا قربا وطاعة لله عز وجل


ولذلك فأقترح عليكم الآتي :

1- الاهتمام بحفظ القرآن ، وتدبره

2- الاهتمام بإدارة الوقت ، ونبدأ بحسن إدارة النوم ، لتهيئة وقت لقراءة القرآن والحفاظ على الورد .

3- نريد في قراءة القرآن أن تختار مستوى من هذه المستويات يناسبك للاستمرار عليه من الآن وحتى رمضان القادم .

( الختمة كل أسبوع ) .. أكثر فعل السلف ( قراءة حوالي 5 أجزاء يوميا)

(ختمة كل عشرة أيام ) .. ( قراءة 3 أجزاء)

( ختمة كل أسبوعين ) ... ( قراءة جزئين يوميا )

( ختمة كل شهر ) ...... ( قراءة جزء يوميا )

4- نريد الاهتمام البالغ بالاذكار وجلسة الشروق لدوام جمع القلب والتعود على التبتل .

5- الاهتمام البالغ بأذكار النوم خاصة أن هذا يساعد على أن يكون ثلث العمر في الطاعة .

6- قراءة سورة تبارك يوميا للأمن من العذاب وفتنة القبر .

7- الصدقة إما يوميا أو شهريا ، والإنفاق الدعوي

8- الحفاظ على النوافل :

بحد أدنى (12 ركعة راتبة + 2 ضحى + 2 قيام + ركعة وتر ) .

والمستوى الأعلى ( ما سبق ولكن بتعديل 4 ضحى واثنين بعد الظهر + 4 قبل العصر + 11 قيام ليل )

ومن زاد فهنيئا رفقة النبي لكل من حقق ( أعني على نفسك بكثرة السجود )

9- دور دعوي فعال لابد من القيام به ، والمجالات الدعوية كبيرة وكثيرة فاختر الأنسب .

10 - إصلاح منظومة العلاقات الاجتماعية ( بر وصلة رحم وخالق الناس بخلق حسن ) .

تحميل القران الكريم بصوت الشيخ محمد جبريل



تحميل القران الكريم بصوت الشيخ محمد جبريل بخير ما ابدع وعلى اكثر من سرفر[LIST][*][/LIST]
letitbit
هـــــــــــــــــــــــــــــنا


muchshareهـــــــــــــــــــــــــــــنا

القران الكريم بصوت سعد الغامدى



تحميل القران الكريم بصوت الشيخ سعد الغامدى بخير ما ابدع وعلى اكثر من سرفر



نبذة

هذه معلومات عن الشيخ سعد الغامدي بارك الله في عمره نقلاً عن موقع طريق القرآنالاسم : سعد بن سعيد الغامدي الدولة : السعودية سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته :نسبه:هو الشيخ القارئ سعد بن سعيد بن سعد الغامدي، ولد بتاريخ 19/5/1387ه‍ الموافق عام 1967م، و هو من مواليد مدينة الدمام في المملكة العربية السعودية الدراسة :
تخرج الشيخ من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالأحساء (كلية الشريعة تخصص أصول الدين) عام 1410م
و قد أتم الشيخ حفظ كتاب الله عام 1415ه‍ و حصل على إجازة الإسناد برواية حفص عن عاصم في عام 1417ه‍. 
العمل :

1- عمل في حقل التدريس من عام 1411ه‍ إلى عام 1415ه‍
2- عمل مشرفاً تربوياً لمادة التربية الإسلامية من عام 1416ه‍ إلى عام 1423ه‍
3- حالياً يعمل مديراً لمدارس محمد الفاتح الأهلية بالدمام. 
أعمال و مشاركات :

1- المشرف العام على مركز الإمام الشاطبي للقرآن الكريم بالدمام.
2- المشرف العام على مركز منار الهدى للدورات الشرعية و التروبية.
3- إمام و خطيب جامع يوسف بن أحمد كانو بالدمام
4- عضو اللجنة الإجتماعية بالدمام التابعة للشؤون الإجتماعية
و غير ذلك من المشاركات المحلية و الخارجية... 







letitbit
هـــــــــــــــــــــــــــــنا


muchshareهـــــــــــــــــــــــــــــنا
 

المرأة وأفة اللسان

من هي المسلمة التي على درجة الإسلام ويضمن الله لها الوفاة على الإسلام ويلحقها بالمسلمين والمسلمات أجمعين يوم الزحام؟وكانوا قد سألوا حضرة النبي وقالوا له :يا رسول الله من المسلم؟ وبالطبع فإن كلمة المسلم تعنى المسلم والمسلمة من المسلم؟ونحن جميعاً نحفظ أن المسلم هو من يقول:"لا إله إلا الله محمد رسول الله" لكن إذا قال ذلك ولم يفعل أي شيء من تعاليم الإسلام هل يأخذ بذلك حكم المسلم؟ لا ولكنه بذلك يكون فقط قد دخل في الإسلام لكن المسلم هو الملتزم بأوامر الله ووصايا رسول الله ولذا عندما سألوا النبي من المسلم؟قال {المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدهِ والمهاجِرُ مَن هَجرَ ما نَهى اللّهُ عنه}[1]ونحن نحفظ كلمات هذا الحديث كلام ولكن يجب علينا أن نحفظه قولاً وعملاً وهذا هو المهم من ينفذه فعلاً وعملاً يصبح هو المسلم عند الله ومن يحقق كلمة مسلم

تعني أنه عندما يخرج من الدنيا تكون الملائكة في استقباله وعندما يوضع في القبر يقول الله لهم : افتحوا له باباً من الجنة وافرشوا له فراش من الجنة يأتيه منه الروح والريحان إلى يوم القيامة لأن الله ضمن له السعادة الأبدية في الحياة البرزخية وفي يوم الدين إن شاء الله يكون من الآمنين ولا يأتيه خوف و لا فزع عند البعث ومستقره جنات النعيم وسكنه بجوار النبيين والصديقين والشهداء والصالحين و حسن أولئك رفيقاً إذاً المسلم هو من سلم المسلمون من لسانه ويده فماذا يخرج من اللسان الذي يجب أن يسلم منه الناس؟إنه الكلام والكلام وكلمات أو حتى كلمة واحدة فقط وهذا في الحقيقة يقودنا إلى إبراز مشكلة خطيرة جداً ظهرت في العصر الحاضر ولم تكن موجودة في عصر سيدنا رسول الله والسلف الصالح أن الناس لم تعد تهتم بالكلام الذي يردده اللسان بل تعتبر هذا الكلام شيئاً عادياً لا عليه حساب ولا مسائلة ولا أي حاجة أبداً ولذلك نجد الناس يكذبون ولا الضمير يتأثر لأنها كذبت ولا تعتقد أنها عملت ذنباً وكأن هذا أمر عادي أننا نذكر الآخرين بالسوء في المنزل أو في العمل يعني فلانه كذا وكذا وفلان كذا وكذا من الذي يعتبر هذه الأشياء ذنب من الذنوب في المجتمع الآن؟ لا يوجد وهذه ظاهرة مرضية حدثت في الزمن الذي نحن فيه لم تكن على أيام الرسول لماذا؟لأنهم كانوا يعلمون والإسلام عرفّنا أن كل كلمة تقال فعليها حساب {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}

الرقيب هو الله وعتيد يعني شديد في المراقبة وفي المحاسبة على كل كبيرة وصغيرة يحاسب المرء عليها أي كلمة الإنسان يقولها لازم يحاسب عليها حتى لو كانت لهو أو مداعبة أو مزاحاٍ ورسول الله يعلمنا خطر الكلمة فيقول {إن الرجل ليتكلم الكلمة لا يرى بها بأساً يهوى بها سبعين خريفا في النار}[2] المرأة لو تصلى طوال الليل من بعد العشاء إلى صلاة الفجر وتظل صائمة طوال النهار يمكن كلمة واحدة غيبة أو نميمة أو كذبة لا تساوي هذه العبادة لماذا؟لأن هذه العبادة لله والمشكلة أن هذا الكلام في حق خلق الله {وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ}فيأتي الله يوم القيامة ويأخذ لها حقها فيأتي بعدما يحاسب الإنسان وينتهي من الحساب ويقرر له الجنة ويتوجه إلى طريق الجنة ينادى مناد الله: من كان له مظلمة عند فلان فليخرج؟فيخرج الناس من الموقف منهم من يقول كذب عليَّ والذي يقول اغتابني والذي يقول سبني والذي يقول شتمني والذي يقول سرقني كل واحد له مظلمة والكل يقول: يا رب خذ لي بمظلمتي من هذا فيقول الله:وعزتي وجلالي لا تدخل الجنة حتى ترضي خصمائك أي اجلس معهم وأحضر لي محاضر صلح موقعة منهم:أين يحدث ذلك ؟ يحدث ذلك في مكان بين الجنة والنار اسمه "الأعراف" يتعارف فيه الناس ربما تكون تكلمت في حق واحدة

لا تعرفك ولا تعرفيها ولكنها سوف تعرفك هناك – في هذا المكان - لتأخذ حقها وقد قال ربنا {وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ} بالعلامات الموجودة فيهم فنجلس مع بعض نساوم بعض وتحدث المساومة ويا له من موقف يا فلانة سامحيني في هذا الذنب ؟ فتقول لكِ :كم تدفعين من الحسنات؟إذا كنت تكلمت في حق واحدة تقولي:حتى لو هي لو لم تكن تعرف أنك تكلمت عليها في الدنيا ستعرف ساعتها وتتعرف عليكِ حتى ولو لم تكن قد رأتك في الحياة الدنيا تنازلي يا فلانة عن الحق ؟فتقول لكي:كم ستدفعين؟ وهنا لا مجال للنقود ولكن الدفع يكون شيك بالحسنات وذلك لكي تتنازل والشيك هذا تدفعينه من رصيد حسابك من الحسنات مثلاً بناتنا الصغار عندما تكلمها أمها فَتضايق ولن أقول هنا عمن تشتم منهن أو تتكلم كلام غير طيب ولكن فقط تقول:"أف" هذه الكلمة يسجلها المكان ويسجلها الملك في السجل كل كلمة نقولها حتى لو ضحك فتأتي يوم القيامة فتقول: يا أمي سامحيني عما بدر مني؟ فتقول الأم كم ستدفعين؟ وذلك لأن كل واحد هناك يبحث عما يثقل الميزان ويجعله يعبر إلى جنة النعيم وهناك تساوى كلمة "أف" كما قيل في الأثر الوارد{كلمة "أف" تعدل يوم القيامة عمل سبعين سنة}فلن تتنازل الأم إلا إذا أخذت عمل سنوات وسنوات

فعندما أعطي كل هذا على كلمة أف فماذا أعطي في غيرها ومن أين آتى بكل هذا العمر؟ويظلوا كذلك إلى أن يحدث اتفاق وبعده محضر الصلح هذه أخذت جزءاً من الحسنات وهذه أخذت جزءاً وعندما ينتهي رصيدك من الحسنات الذي تدفعين منه لأصحاب الحقوق عليكِ تقول لك الواحدة منهن :احملي من الذنوب عني ولذلك حضرة النبي قال لنا {أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ؟» قَالُوا: الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لاَ دِرْهَمَ لَهُ وَلاَ مَتَاعَ فَقَالَ:إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلاَةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ} ما شاء الله في العبادات تمام التمام ويمكن بعضهم توعظ لما تجلس في المجلس وتأتى بأحاديث وقصص وبعد ذلك لا مانع أن تجلس تغتاب فيقول{وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَـذَا وَقَذَفَ هَـذَا وَأَكَلَ مَالَ هَـذَا وَسَفَكَ دَمَ هَـذَا وَضَرَبَ هَـذَا فَيُعْطَىٰ هَـذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَـذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَىٰ مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ}[3]وهذه المصيبة التي لم يحسبها الناس في عصرنا هذا:أنه ليس هناك كلمة واحدة يتكلمها المرء إلا وملك يكتبها لك أو عليك فإذا كانت الكلمة خيراً فالملك على اليمين يحرر له شيكاً ويحول للرصيد وإذا كانت الكلمة شر فالملك على الشمال يحرر له محضرا على حسب الجريمة إما جنحة وإما جناية{مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}فحتى الواحدة لو حافظت على الفرائض وفقط ستدخل الجنة لو كانت غير مدينة لكن لو حافظتي على الفرائض و الواحدة منكن تجلس على سجادة الصلاة طول النهار وتقرئين القرآن وتقومن الليل وتصومين ولكن كنت تتكلمين في حق هذه وتلك أو حتى اغتبت مرة واحدة أو نقلت كلمة مرة واحدة في الليل أو النهار فقد ضيعت عمل سنين سيصبح عليك ديون

لأنه أصبح عليكِ حق من حقوق العباد هذا الحق أو هذه الديون موكولة لأصحاب الديون فإما أن يسامحوا وإما أن يطالبوا بحقوقهم فمن يريد أن يجوز عليه أن يخرج من هنا بدون ديون للخلق واسمعوا للحديث المشهور والرسول يوضح ذلك عندما قالوا له:يا رسول الله {إِنَّ فُلاَنَةً تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ وَتُؤْذِي جِيرَانَهَا (في رواية بلسانها) قَالَ: هِيَ فِي النَّارِ قَالُوا:يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلاَنَةً تُصَلي المَكْتُوبَةَ وَتَصَّدَّقُ بِالأَثْوَارِ مِنَ الأُقْطِ وَلاَ تُؤْذِي جِيرَانَهَا قَالَ: هِيَ فِي الْجَنَّةِ}[4] أي صدقة قليلة جداً فإذا كان اللسان يورد الإنسان موارد الهلاك فكيف نسلم إذاً من آفات اللسان حتى نكون من أهل الجنان وقد سأل سيدنا أبو ذر سيدنا رسول الله وقال: يا رسول الله أريد أن أدخل الجنة فماذا أفعل؟ فقال {أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ}[5] فكيف نسلم من آفات اللسان فلا نكب على وجوهنا في النيران : اسمعوا إلى النبي العدنان الذي بين مجيبا على رجل من أصحابه بين له الكثير من شرائع الدين فلم رأى أنها قد كثرت عليه أجابه بالحكمة البالغة والنصيحة الغالية وأشار إلى لسانه الشريف وقال {أَلاَ أُخْبِرُكَ بِمَلاَكِ ذٰلِكَ كُلهِ:كُفَّ عَلَيْكَ هََذا قَالَ:يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ ؟قَالَ: ثَكَلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلاَّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ}[6]

[1] صحيح البخاري عن عبدِ اللّهِ بن عَمْرٍو [2] سنن الترمذى – الحامع الصحيح عن أبى هريرة[3] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ صحيح البخارى ومسلم[4] عن أَبي هُريرةَ (ابن النَّجَّار)[5] رواه أبو داود والترمذي وابن أبي الدنيا. عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وتمامه: قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا النَّجَاةُ؟ قَالَ: {أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَلْيَسْعَكَ بَيْتُكَ، وَٱبْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ}[6] أحمد فى مسنده والترمذي والحاكم فى مستدركه وابن ماجه والبيهقي فى الشعب عن معاذٍ (جامع الأحاديث والمراسيل)
منقول من كتاب [المؤمنات القانتات]
المؤمنات القانتات

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة